أثار النجم الإسباني رودري صدمة كبرى داخل أروقة مانشستر سيتي بعد رفضه العرض الأول لتمديد تعاقده، فاتحاً الباب أمام التكهنات حول مستقبله مع بطل الدوري الإنجل...
أفادت تقارير صحفية مقربة من النادي أن الإدارة سعت لتحصين الدولي الإسباني بعقد طويل الأمد يتضمن زيادة كبيرة في راتبه السنوي، ليكون من بين الأعلى أجراً في البريميرليغ، تقديراً لدوره المحوري في حصد البطولات. ومع ذلك، جاء رد اللاعب بالرفض في الوقت الحالي، مفضلاً التريث قبل الالتزام بمستقبل طويل الأمد، مما أثار قلقاً جدياً لدى المدرب بيب غوارديولا الذي يعتبره الركيزة الأساسية لمنظومته.
وتشير التكهنات إلى أن رغبة رودري في العودة إلى إسبانيا قد تكون المحرك الأساسي لهذا القرار، مع وجود اهتمام قوي وعلني من نادي ريال مدريد الساعي لتدعيم خط وسطه بأفضل لاعب في مركزه حالياً. ويبدو أن اللاعب يدرس خياراته بعناية، خاصة بعد أن حقق كافة الألقاب الممكنة مع مانشستر سيتي، مما قد يدفعه للبحث عن تحدٍ جديد في "الليغا" ليكون قريباً من عائلته وبيئته الأصلية.
من جانبها، لا تنوي إدارة مانشستر سيتي الاستسلام بسهولة، حيث من المتوقع أن تعاود فتح باب المفاوضات في الأشهر القادمة بعرض مالي أكثر إغراءً. وتدرك الإدارة أن تعويض لاعب بقيمة رودري التكتيكية والقيادية يعد أمراً شبه مستحيل في سوق الانتقالات الحالية، مما يجعل التجديد له أولوية قصوى تتقدم على أي صفقات جديدة للفريق.
.jpg)