امتدت أزمات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتصل إلى أروقة السياسة والقضاء الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية، في مشهد يعيد إلى الأذهان ذكريات قضية "فيفا غيت" الشهيرة التي أطاحت بمسؤولي اللعبة السابقين.
بناءً على التقارير البرلمانية المنشورة رسمياً والتي نقلتها شبكة teleSUR، أعلن الديمقراطي جيمس راسكين، العضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، عن فتح تحقيق رسمي وموسع مع رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو. وتتمحور التحقيقات حول شبهات فساد وتواطؤ متبادل جرت بين مسؤولي الفيفا وإدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف نيل منافع ومكاسب معينة تشمل إسقاط وتجاوز ملفات سابقة ملاحقة للاتحاد الدولي.
التحقيقات البرلمانية الأمريكية كشفت عن تفاصيل بالغة الخطورة؛ حيث تطالب الرسالة الفيفا بتقديم كل وثائق الاتصالات والمراسلات الفورية قبل 9 أغسطس. التحقيق يسعى للكشف عن ملابسات التلاعب غير القانوني بأسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، بالإضافة إلى التحقيق في شبهة التدخل الشخصي لترامب لإلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بعد تواصل مباشر مع إنفانتينو، وهو ما يضع رئاسة الفيفا تحت مقصلة المساءلة السياسية الأمريكية الشديدة.
.jpg)