وجه المدرب الإسباني بيب غوارديولا صدمة قوية للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد اعتذاره رسميًا عن تولي تدريب "الآزوري" في المرحلة المقبلة. وأكد مدرب مانشستر سي...
وجه المدرب الإسباني بيب غوارديولا صدمة قوية للاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد اعتذاره رسميًا عن تولي تدريب "الآزوري" في المرحلة المقبلة. وأكد مدرب مانشستر سيتي رغبته في الاستمرار ضمن أجواء الأندية، مفضلاً تأجيل فكرة الدخول في معترك التدريب الدولي في الوقت الراهن.
كشفت تقارير صحفية موثوقة أن الاتحاد الإيطالي وضع غوارديولا كخيار أول لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب، رغبةً في استعادة هيبة إيطاليا الكروية والاستفادة من فلسفته التكتيكية الفريدة. إلا أن التقني الكتالوني أبدى تحفظه على العرض، مشيرًا إلى أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على التحديات القادمة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
ووفقًا للمصادر، فإن غوارديولا يرى أن تدريب المنتخبات يتطلب نمط حياة مختلف تمامًا عن رتم مباريات الأندية اليومي الذي يفضله، حيث يشعر بأنه لا يزال يمتلك الطاقة الكافية للعطاء في الملاعب الأوروبية الكبرى. وأوضح المدرب للمقربين منه أنه يفضل البقاء في بيئة تسمح له بالعمل مع اللاعبين بشكل يومي بدلاً من التجمعات الدولية المتباعدة.
يضع هذا الرفض الاتحاد الإيطالي في موقف صعب للبحث عن بديل بنفس القيمة الفنية، خاصة مع تزايد الضغوط الجماهيرية لتحقيق نتائج إيجابية. ومن المتوقع أن تتجه الأنظار الآن نحو أسماء محلية خبيرة أو مدربين متاحين في الساحة الأوروبية لإغلاق هذا الملف قبل انطلاق الاستحقاقات الدولية القادمة.
يُذكر أن مستقبل غوارديولا مع مانشستر سيتي يظل مادة دسمة للإعلام مع اقتراب نهاية عقده، ورغم ارتباط اسمه بمنتخبات كبرى مثل البرازيل وإنجلترا سابقًا، إلا أن قراره الأخير تجاه إيطاليا يؤكد أن "الفيلسوف" لم يقرر بعد مغادرة ملاعب البريميرليج أو أخذ استراحة محارب.
